المقالات

أنت هنا

  • السارق المأجور
    يتجول بيننا بل معنا في كل لحظة, لا يفارقنا, نكرمه ونفضله على من حولنا رغم إيذائه لنا، لايكاد يخلو بيت منه بل لا يكاد يخلو جيب أحدنا منه. إنه الهاتف النقال، نعم الهاتف النقال، ذلك الجهاز الذي سرق منا ما هو جميـــل، عالم افتراضي نعيشه ولا نراه،نجالسه ساعات طويلة،غير آبهين بما يفعله بنا وبأجسادنا؛ من بث إشعاعات وموجات تضر بخلايا جسمنا. لقد تنامت هذه الظاهرة في مجتمعنا، وأضرت بحالتنا الاجتماعية والنفسية، فأصبحت الشغل الشاغل لمجتمعنا عامة، و لشبابنا خاصة، تجده منهمكاً في مجالسته، ملازماً له، فلا فائدة جلبت، ولا عائقة دفعت؛ إلا من رحم ربي.
  • محطة ليلى للطاقة الشمسية بالأفلاج
    إن الموارد الطبيعية التي وهبها الله للإنسان منذ الأزل بأبسط صورها، وعظمة خلقها، وإعجاز تركيبها؛ أبهرت الإنسان أزمانًا بعد أزمان، وهو يكتشف فيها طرائق عديدة ومعقدة؛ لتحقيق أقصى الفوائد منها، ومن هنا ظهر مفهوم الطاقة المتجددة التي تنحدر منها أهم طاقة فيها، وهي الطاقة الشمسية التي كانتأكثر استخداماتها كفاءةً وموائمةً للبيئة هي توليد الكهرباء. إن توليد الطاقة الكهربائية عن طريق الطاقة الشمسية أسلوب تتسابق عليه الدول والمنظمات؛ لتوفير استغلال أمثل لمورد متجدد اقتصاديًّا، وبديل يحد من التلوث بيئيًّا.
  • توجيه الطاقات الشبابية حماية من الأفكار المنحرفة
    الشباب هم عماد حضارة الأمم والمشيدون لبنيانها في المستقبل، والمجتمع الذي يهتم بتربيتهم وتنشئتهم وتأهيلهم على الوجه الصحيح هو الذي يعلم أنهم مكاسب حقيقية لبناء الوطن وصلاح المجتمع وتطوره وارتقائه بعد عون الله وتوفيقه. وتلك التربية والتنشئة لا تتأتى إلا بعد معرفة ميول أولئك الشباب واهتماماتهم وتطلعاتهم حتى يتم اختيار البرامج والفعاليات التي تتوافق مع أفكارهم وطبائعهم وأعمارهم، ففي سن الشباب تكون الطاقات والقدرات الكامنة فيهم في أعلى معدلاتها ومستوياتها؛ نفسياً وجسدياً، واستغلال هذه المرحلة العمرية من الإنسان بما يتوافق معها في الخير والإصلاح والبناء له نواتج إيجابية مستقبلاً.
  • المؤتمرات العلمية محاضن للفكر والإبداع
    تقاس حضارات الأمم والشعوب بما تنتجه من ثقافات وعلوم وما تظهره للناس من فكر راق وإبداع علمي ومعرفي، وتتمثل المنتجات وتتجلى المخرجات في الأبحاث العلمية والمشاريع الابتكارية والريادية والمبادرات المجتمعية وغير ذلك من المعارف، وكل ذلك ينعكس على طبيعة حياتهم في تعاملهم مع بعضهم ومع غيرهم من الأمم والشعوب من حيث الرقي في الأخلاق والأدب في الكلام والحديث والتحلي بالسمت والوقار، والتفاهم بالعقل والمنطق لا بالهوى والجدال. ومن تأمل حال المؤتمرات العلمية التي تقام هنا وهناك ألفى فيها الفكر والعلم والثقافة صائلة جائلة في أرجائها، لتتلاقح العقول، وتتبادل الثقافات، وتقارع الحجة بالحجة.
  • أصحاب النفوس الكبيرة
    إنهم هناك حيث التواضع ، والحلم ، والعلم ، وسعة الأفق ، ولطافة الحياة . إنهم هناك حيث السعي في الخير أينما توجه. نفوسهم الكبيرة جعلتهم لا يرتاحون إلا حيث التعب ، ولا يقرون إلا في شوامخ الجبال أو منازل الثريا ؛ كما قال المتنبي : كلَّ يومٍ لك احتمالٌ جديدٌ  ***  ومســيرٌ للمجدِ فيه مُقـــامُ وإذا كانت النفوسُ كبـاراً  ***  تعبت في مـرادِها الأجســـامُ
  • التكامل في بناء شخصية الطالب
    المتأمل في حال التعليم لدى المجتمعات المتقدمة في العصر الحاضر يجد أنهم يولون اهتماماً كبيراً وبالغاً لدمج الأنشطة غير الصفية في العملية التعليمية التربوية، وذلك نابع من قناعاتهم بأهميتها في بناء الشخصية الكاملة للطالب ، وبذلك تمكنوا من تقديم سواعد مؤهلة لمساندة قياداتهم في بناء مجتمعاتهم وأوطانهم فبلغوا ما بلغوا من التقدم والتطور في مجال التربية والتعليم وبناء الإنسان، فانعكس ذلك على تطورهم في كافة مجالات الحياة.
  •             لا تستسلم للشعور بالإحباط والملل وعدم الرضا الذي يساورك أحيانا في عملك، بل حاول من خلال الوسائل التالية أن تفجر طاقاتك، وتكتشف في عملك جوانب جديدة تحسن مزاجك وترفع روحك المعنوية: 1 - الاستماع للقرآن الكريم  
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم« نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ  » والطالب الجامعي عنده هاتان النعمتان وإذا لم نقدم له البرامج الهادفة التي تملأ هذا الفراغ سوف يملئها هو بطريقته التي قد تعرضه للخطر ومن هنا تبرز أهميةْ البرامج والأنشطة الطلابية التي تقدمها عمادة شؤون الطلاب من خلال متخصصين في الأنشطة المختلفة .
  • مرحبا بكم في واحة الأنشطة الطلابية الأنشطة الطلابية ميدان لإبراز المواهب وصقل القدرات , وبناء الشخصية المتميزة الناجحة القادرة على التأثير الإيجابي في الحياة. إن الطالب والطالبة في المرحلة الجامعية - التي تعد أكثر المراحل تأثيرا في حياتهما – بحاجة إلى الاندماج في الأنشطة الطلابية المنوعة . وهم في الوقت نفسه يملكون من القدرة والمهارة ما يجعلهم يبتكرون برامج ذات تميز . وفي جامعتنا الطموحة التي تولي الأنشطة الطلابية أجمل عناية , نسعد بوجود نخبة من الطلاب والطالبات الذين يحقلون في سماء الأنشطة الطلابية ويبدعون إبداعا نقف له إجلالا وتقديرا .
  •                                                الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فإن تطوير القدرات وصقل المواهب والمهارات وبناء القيم والشخصيات أصبحت صناعة امتهنها الكثير من التربويين وصنّاع الإبداع والقرار وغيرهم ممن استثمروا في العقول والطاقات لبناء كوادر مؤهلة للتميز في ميادين الحياة العلمية والعملية والحرفية.
QR Code for https://dsa.psau.edu.sa/ar/articles