أنت هنا

استشراف المستقبل في بيعة ولي ولي العهد

استشراف المستقبل في بيعة ولي ولي العهد
e

      رؤية ثاقبة وسداد رأي وحكمة ملك لم يكن يوماً بعيداً عن صنع القرار وهو الملازم والمستشار للملوك الخمسة رحمهم الله جميعاً هذه الرؤية تجسدت في اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد ليبعث رسالة اطمئنان للعالم أجمع  بسلاسة انتقال الحكم وترتيبه في المملكة العربية السعودية ، وجاءت فرحة الشعب السعودي بتعيين سموه ولياً لولي العهد، ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء خير تعبير عن تقدير أبناء المملكة لجهوده الكبيرة في الحفاظ على أمن البلاد والعباد وثقتهم في قدرته على مواصلة مسيرة النجاح والإنجاز.

    هذا التقدير الوطني  والعالمي لسمو ولي ولي العهد جاء نظير ما يتمتع به سموه من مهارات دبلوماسية عالية وقدره فائقة في التناغم مع متطلبات التحديث في الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية وما يتطلبه أمن الوطن على الصعيد الداخلي والخارجي  .

 وفي أول استقبال له بمكتبه في وزارة الداخلية بعد مبايعته ولياً لولي العهد لعدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية وجمعًا من الموظفين والمواطنين أكد سموه على مواصلة الجهد والعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة الدين والمليك والوطن في ظل ظروف دولية وإقليمية صعبة، تتطلب اليقظة وتوحيد الصف لتكريس أمن الوطن واستقراره ومواصلة مسيرة التنمية والرخاء التي ينعم بها شعب المملكة.

حفظ الله الوطن الغالي وأتم على شعبة الكريم نعمة الأمن والرخاء في ظل قيادته الحكيمة . 

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://dsa.psau.edu.sa/ar/article/1-11